سموذي البروتين الأخضر
صنعته أن يُتَّخذ سموذيٌ مبنيٌّ على الأرقام وهو مع ذلك لذيذ: نحو ٦٠ غراماً من البروتين، وجدارٌ من الألياف، بلا سكرٍ مضاف، ومسحٌ شبه تامّ للمغذّيات الدقيقة، في نحو ٨٥٠ سعرة بلا اعتذار. يحمل الكرنب الأجعد الفيتامينات ومركّبات دفاعه الصليبية، ويتولّى الموز والمانجو التحلية كلّها فلا يحتاج غيرهما إليها، ويُكدّس مصل اللبن والكولاجين البروتين والأحماض الأمينية التي تُعيد البناء، ويجلب اليقطين والشيا والكتّان أوميغا-٣ والمعادن والألياف. والحيلة التي تجعله يُشرب أن تُطحن البذور يابسةً أولاً حتى تتكسّر، ثم يُضرب الكرنب في الحليب حتى يغيب، ثم يُلقى ما بقي، فيكون كوباً أخضر يُشرب كالحلوى ويُقرأ كملصق مكمّل غذائي.

الطريقة
علّمْ كلَّ خطوةٍ وأنت ماضٍ فيها، ويُحفَظُ تقدّمُك. والمقاديرُ أدناه مُوافِقةٌ لحجم دفعتك.
الكيمياء
التراكيب الهيكلية٦ مُركّبات تحمل هذه الوصفة. وهذا بيانُ ما يصنعه كلٌّ منها، وحيثما توفّر، كيف يبدو في الحقيقة.
الإستر وراء رائحة الموز الناضج وطعمه، وهو ما يقوم بالتحلية العطرية هنا، فيُقرأ السموذي كالحلوى دون أيّ سكر مضاف.
الكولاجين نحو ثلثه جلايسين، وهو أصغر الأحماض الأمينية، وحلو الطعم حقاً (اسمه من الكلمة اليونانية التي تعني 'حلو'). يُدوّر المشروب بينما يغذّي البشرة والمفاصل والنسيج الضامّ.
الكاروتينويد الذهبي البرتقالي في المانجو والكرنب الأجعد، ومادة الجسم الخام لفيتامين أ، وهو وراء لون المشروب وجزءٌ من حكايته المناعية وصحّة العينين.
الأيزوثيوسيانات المتحرّر من الكرنب الأجعد وأقاربه، وهو المركّب كثير الدراسة الذي يُشغّل مسارات الجسم المضادّة للأكسدة وإزالة السموم.
الحمض الأميني متفرّع السلسلة الأغنى به مصل اللبن، والذي يُشعل تخليق بروتين العضلات، وهو السبب في اعتماد هذه الوصفة على مصل اللبن لا على أيّ بروتين.
الحمض الدهني أوميغا-٣ المحشوّ في الشيا والكتّان المطحون، وهو الدهن المضادّ للالتهاب الذي لا يُطلقه فعلاً إلا طحن البذور أولاً.
القيمة الغذائية
تقديريّ · الوصفة كاملةًتقديرٌ تقريبيٌّ لكلِّ ما تُخرِجه هذه الوصفة، للدفعة كاملةً لا لحصّةٍ واحدة. يتحوّلُ مع حجم الدفعة الذي تضبطه أعلاه.
تقديرٌ مجموعٌ من قِيَم USDA المرجعية (احتُسِب ١٠ من ١٠ مكوّنًا). يُستثنى زيتُ القلي وماءُ الغلي، وما عداهما محسوبٌ كما هو مُدرَج. وتتغيّرُ الأرقامُ الفعلية بحسب العلامة التجارية ودرجةِ النضج وطريقةِ الطهي، فعُدَّها تقديرًا تقريبيًّا لا نصيحةً غذائيةً أو طبية.
