تخطَّ إلى المحتوى
MORTAR & KETTLE
عطّارُ النَّكهة
المُدوّنة · حواشٍ مُوثَّقةٌ في النكهة

من أين تأتي النكهة

حواشٍ أطولُ في مكوّنات الفهرس: أين نبتت، وكيف رحلت، وما الذي تقوله الكيمياءُ حقًّا. ولكلِّ دعوى مصدرُها.

٤٩حواشٍ٨٨٣مصادر مذكورة
الموضوع
٤٩ حاشية
؀٤٩الأصول

بيغ مايك، وبلو جافا، وماتوكي: خريطة لكل موزة تستحق أن تُعرَف

الموزة البرية بذورٌ في معظمها. وكل ما يُؤكل منها ينحدر من حفنة من الجماعات البرية في جنوب شرق آسيا، بعضها لم يُعرَف بعد، مصنَّفةٍ في أبجدية من الجينومات. هذه خريطة لمن أنجب من، ولماذا مات موز التصدير مرة من قبل، وما علاقة حلوى الموز بذلك كله.

١٣ سبتمبر ٢٠٢٦·قراءة ٩ دقائق·٧١ مصادر
؀٤٨التاريخ

البطيخة عنبة والفراولة ليست كذلك: كيف سُمِّيت الثمار

يُصنِّف علم النبات كلَّ ثمرة على الأرض ببنيتها لا بحلاوتها: ثماني كلمات لاتينية سنة ١٧٥١، ومعركة فرنسية سنة ١٨١٣، وخمسة وتسعون نوعاً اليوم. ونصفها مختبئ في دُرج التوابل عندك.

٧ سبتمبر ٢٠٢٦·قراءة ٦ دقائق·٢٤ مصادر
؀٤٧الأصول

كلُّ ليمونةٍ وكلُّ ليمةٍ تعودان إلى أبٍ واحد

في البرية عشرة أنواع من الحمضيات، ولا يكاد شيء مما تشتريه يكون واحدًا منها. هذه خريطة لِمَا تهجّن مع ماذا: الأسماء العلمية، والأنساب، وما انتهى إليه كل هجين من طعمٍ ورائحة.

١ سبتمبر ٢٠٢٦·قراءة ١٤ دقائق·٦٨ مصادر
؀٤٦الحواسّ

الملح يعمل في الأغلب بالطرح لا بالإضافة

سبب تحسين رشّة الملح لكلّ شيءٍ تقريبًا ليس أنّها تضيف ملوحة. إنّها تزيل المرارة، وتفعل ذلك على نحوٍ غير متبادَل، وتبيّن أنّ للّسان طريقين منفصلين لتذوّق الملح لا يتّفقان.

٣١ أغسطس ٢٠٢٦·قراءة ٩ دقائق·٥ مصادر
؀٤٥الكيمياء

أكثر حمض الستريك في العالم لم يقترب من ليمونة قطّ

كلّ حامضٍ في المطبخ يتقدّمه حمضٌ بعينه، والثمرة التي سُمّي باسمها لم تعد في الغالب هي مصدره. نظرةٌ في الستريك والطرطريك والماليك والخلّيك، وما يفعله كلٌّ منها بالنكهة، ولماذا لا تعريف قانونيّ للخلّ أصلًا.

٣٠ أغسطس ٢٠٢٦·قراءة ١٠ دقائق·٦ مصادر
؀٤٤السلامة

في رتبة الخردل فاكهةٌ استوائيّة

بذور البابايا طعمها فجلٌ وحرفٌ لأنّ البابايا مصنّفةٌ مع الخردل، والبذرة تحمل من الكيمياء المعنيّة قدر ما يحمله أشدّ الفجل حرارة. وأمّا تحميصها فهو الشقّ الذي لا يفكّر فيه أحد إلى آخره.

٢٨ أغسطس ٢٠٢٦·قراءة ٩ دقائق·٩ مصادر
؀٤٣الكيمياء

رشّةٌ تغيب في البندورة، وملعقةٌ تستولي عليها

الحلبة بقلةٌ من القطاني تتبدّل رائحتها بتبدّل التخفيف، فلذلك تستطيع البذرة الواحدة أن تذوب في صلصةٍ حمراء، وأن تُغلَّف بها لحمةٌ مقدّدة، وأن تظهر في حلوى تُهدى للنفساء.

٢٧ أغسطس ٢٠٢٦·قراءة ٩ دقائق·١٤ مصادر
؀٤٢التاريخ

بقلة معروفة عند أهل الشام

المسوح الإثنوبوتانية الحديثة في سوريا وجيرانها تسجّل كل شيح في المنطقة إلا هذا. ومع ذلك فإن عالمًا توفي في دمشق سنة ١٢٤٨ يصف الطرخون بأنه مألوف هناك، وكتاب طبخ سوري من القرن نفسه يخلّله مرتين. العشبة لم تفشل في الوصول.

١٧ أغسطس ٢٠٢٦·قراءة ١٢ دقائق·١٧ مصادر
؀٤١الحواسّ

جين الكزبرة ثمانية جينات ونصف في المئة

متغيّر واحد قرب عنقود من ثمانية مستقبلات شمّية يزحزح احتمال أن تصف الكزبرة بطعم الصابون. يفسّر نحو نصف في المئة من التباين، ولم تُعد أي دراسة أولية اختباره منذ أربعة عشر عامًا، والبحث الذي يستشهد به الجميع يقول إن تواتر الأليل لا يفسّر لماذا تتذوّق بعض الشعوب الصابون ولا تتذوّقه أخرى.

١٦ أغسطس ٢٠٢٦·قراءة ١٢ دقائق·١٢ مصادر
؀٤٠الأصول

الزعفران لم يعقد بذرة منذ العصر البرونزي

التابل الذي ينسبه الجميع إلى فارس استُؤنس في أتيكا، وحدث ذلك مرة واحدة. التسلسل الجيني الشامل يضع ٩٩٫٣ في المئة من أليلات الزعفران داخل نوع بري يوناني واحد، وثلاث وأربعون عيّنة من إحدى عشرة دولة لا تعطي شريطًا متعدد الأشكال واحدًا.

١٦ أغسطس ٢٠٢٦·قراءة ١١ دقائق·١٦ مصادر
؀٣٩الكيمياء

الطحين لا يحتوي على الغلوتين

الغليادين والغلوتينين موجودان في سويداء حبّة القمح بوصفهما بروتينَي تخزين. أمّا الغلوتين فهو ما يصنعه الماء والشغل منهما، وخمس دقائق من العجن تهبط بالبوليمر إلى نصف ما كان مستقرًّا في الطحين قبل أن يمسّه أحد. والبرولين الذي يبني الشبكة هو البرولين نفسه الذي لا يقوى أيّ إنزيم بشريّ على قطعه.

١٥ أغسطس ٢٠٢٦·قراءة ١٨ دقائق·٢٥ مصادر
؀٣٨الحواسّ

ثلث الناس يتذوّقون شيئًا حين تُدفَّأ ألسنتهم

لا تضع في الفم شيئًا. دفّئ طرف اللسان من ٢٠ درجةً إلى ٣٥ فيبلّغ جزءٌ معتبرٌ من الناس عن حلاوة، من ماءٍ مقطَّرٍ صِرف. وفي عام ٢٠٢٠ أُطفئ هذا الأثر بمركّبٍ يحجب مستقبل الحلاوة، ممّا يعني أنّ الحرارة تفتح الباب نفسه الذي يفتحه السكّر.

١٤ أغسطس ٢٠٢٦·قراءة ١٢ دقائق·١٤ مصادر