جوزة الطيب
Myristica fragrans
بالإنجليزية Nutmeg
بذرة دافئة حلوة راتنجية، تُبشَر طازجة لأزكى زيوتها.

عن المكوّن
نواة بذرة Myristica fragrans، وهي في هذه المكتبة جزء من خلطة. فخلطة السبع بهارات الشامية تضع ٤ غرامات منها، أي نحو جوزة صغيرة واحدة، مقابل جزأين من كلٍّ من القرفة والفلفل الأسود والهيل والكزبرة والكمّون وجزء واحد من القرنفل. وللطريقة قاعدة في الترتيب: يُطحن كل ما سواها ناعماً، ثم تُبشَر جوزة الطيب في آخره حتى تبقى زيوتها الطيّارة مشرقة. وتُبقيها الوصفة عند جزء واحد لأنّ الميريستيسين، المركّب الذي تردّه إلى البذرة، قويّ فوق كونه دافئاً خشبيّ الرائحة حلوها قليلاً. وتقول الوصفة أن يُعبَّأ محكم الإغلاق بعيداً عن الضوء والحرارة، ويُستعمل في غضون شهرين تقريباً.
وتفتتح حاشية المجلّة عن بعد بَشْر جوزة الطيب عن الجرعة بامرأة في السابعة والثلاثين كانت تطبخ الهليون فأكثرت منها نحو ملعقتين صغيرتين، أي قرابة ١٠ غرامات. فاستيقظت في الرابعة فجراً مرتبكة ونبضها ١٢٠؛ وزال الارتباك في أقل من عشر ساعات، أما جفاف الفم واحتباس البول فاستغرقا ٣٦. ووزن الملعقة الصغيرة من جوزة الطيب المطحونة ٢٫٢ غرام، وبَشْرها على طبق بضعة أعشار الغرام، فتضع الحاشية التتبيل دون الجرعات المذكورة في الأدبيات بما بين عشرين ضعفاً ومئة ضعف، وهي جرعات تتراوح بين نحو ١٠ و٢٥ غراماً.
وتتناول الحاشية ادّعاءين شائعين. فلا مصدر يُثبت جرعة قاتلة من جوزة الطيب: إذ سجّلت كاليفورنيا ١١٩ تعرّضاً بمادة واحدة بين ١٩٩٧ و٢٠٠٨ من غير وفاة. أما أنّ الميريستيسين يتحوّل في الجسم إلى أمفيتامين فبدأ فرضيةً سنة ١٩٦٦؛ ولمّا بحث Beyer وEhlers وMaurer سنة ٢٠٠٦ في بول حالة مشتبه بتعاطيها وفي بول جرذان جُرِّعت لم يستطيعوا كشف مشتقات الأمفيتامين. وحكمها أنّ التتبيل سليم والحساب هو السبب؛ وما يحمي الجميع أنّ طعم جوزة الطيب عند عشرة غرامات رديء.
الكيمياء
١المركّبات المميِّزة الموثّقة في هذا المكوّن، ومعها ما تتبّعته المكتبة إليه في وصفة. وليس حصرًا كيميائيًّا شاملًا للنبتة.
دافئ، خشبيّ حلو
يدخل في
١خلطة السبع بهارات الشامية
٤ غ · نحو جوزةٍ صغيرة تُبشَر أخيراً، جزء
الخطوة ٤ ثم يُطحن المزيج ناعماً، وتُبشَر جوزة الطيب في آخره حتى تبقى زيوتها الطيّارة مشرقة، ومن أحبّه حريريّاً نخَله في منخلٍ صفيق.