علكات هاضمة طاردة للرياح
شايٌ هاضمٌ يُحمَل في الجيب: كمّونٌ وشمرٌ ويانسونٌ وبابونجٌ ونعناعٌ تُنقَع نقعاً قوياً، ثم تُسبَك بالأغار علكاتٍ صغيرةً بلا سكر. تحمل كلُّ واحدةٍ قدراً يسيراً من قشور السيلليوم، وهي أليافٌ ذائبةٌ تنتفخ هلاماً، فتمنحك حَفنةُ الظهيرة أثرَ الأعشاب كاملاً مع زيادةٍ لطيفةٍ من الألياف. لا يُحلّيها إلا رشّةُ فاكهة الراهب، فتتّكئ على الأعشاب الطاردة للرياح لا على السكر. والسَّبْكُ هو الجزء الدقيق: على الأغار أن يبلغ غلياناً حقيقياً حتى يتماسك، والسيلليوم يكثُف ما إن يلامس الشايَ الدافئ، فتزِنُ الاثنين بدقّةٍ وتُسرع إلى القوالب.

الطريقة
علّمْ كلَّ خطوةٍ وأنت ماضٍ فيها، ويُحفَظُ تقدّمُك. والمقاديرُ أدناه مُوافِقةٌ لحجم دفعتك.
الكيمياء
التراكيب الهيكلية٥ مُركّبات تحمل هذه الوصفة. وهذا بيانُ ما يصنعه كلٌّ منها، وحيثما توفّر، كيف يبدو في الحقيقة.
الزيتُ الحلو كالسوس الذي يشترك فيه الشمرُ واليانسون، وهو النغمةُ الطاردةُ للرياح الكلاسيكية: يُرخي العضلَ الأملسَ في الأمعاء، وذلك هو السببُ القديمُ لكوب الشمر بعد الطعام الثقيل.
الألدهيدُ الدافئ الأخضرُ المُرُّ قليلاً الذي هو رائحةُ الكمّون، وجزءٌ من سرّ شُهرة الكمّون الطويلة في تهدئة المعدة الثقيلة.
الكحولُ الطريُّ الزهريُّ الخفيف الذي يحمل كثيراً من سكينة البابونج: لطيفٌ، مضادٌّ للالتهاب، ومضادٌّ للتشنّج، يُريح الأمعاء لا يُنبّهها.
مركّبُ النعناع المُبرِّد، مضادٌّ للتشنّج يُرخي جدارَ الأمعاء، وهو سببُ كون النعناع العشبةَ الأخرى الكلاسيكية لتسكين المعدة.
الأليافُ الذائبةُ التي تجعل السيلليوم ينتفخ هلاماً مع الماء. تضيف حجماً لطيفاً وتُبطئ الهضم، وهي «الدعمُ الغذائيّ» الهادئ خلف العلكات، وسببُ وجوب تناولها مع كثيرٍ من الماء.
التخزين
مدةُ الحفظ- لا سكرَ فيها ولا مواد حافظة، مع الماء والأعشاب، فتُعفّن سريعاً.
- احفظها مبرَّدةً في وعاءٍ محكم، وكُلها خلال ٥ إلى ٧ أيام، أو جمِّدها.
آثارٌ جانبيّةٌ محتملة
تُؤخَذُ بحذر- تناولها دائماً مع كوبٍ كاملٍ من الماء — فالسيلليوم يحتاج إلى سائلٍ لينتفخ بأمان.
- التزِمْ جرعةَ الظهيرة، نحو ٤ إلى ٦ علكات (قرابة ١ إلى ١٫٥ غ سيلليوم)؛ فهي مُكمّلُ ألياف، لا حلوى.
