أوجينول
الفينول المشترك بين القرنفل والبهار الحلو، يوصل حرقة وخدرًا في آنٍ عبر آليتيْ مستقبل مختلفتين.
عن المركّب
الأوجينول هو سبب قدرة الطبّاخ على استبدال البهار الحلو بالقرنفل والحصول على معظم الأثر نفسه. فزيت برعم القرنفل يتراوح بين ٦٨ و٨٢ بالمئة أوجينول؛ وزيت حبّة البهار الحلو، مجمَّعًا عبر مناطق الزراعة، يتراوح بين ٦٤ و٨٦ بالمئة، من ٦٥٫٩ في غواتيمالا إلى ٨٦٫٤ في جامايكا. برعم زهرة من جزر الملوك وحبّة من الكاريبي، على طرفَي الأرض، يبني كلاهما زيته حول الجزيء نفسه، ولأنّ النبتتين من فصيلة الآسيات فالتقاؤهما ليس محض صدفة. وفي هذه المكتبة يصل عبر الطريقين معًا: القرنفل يتبّل خلطتَي بهارات، والبهار الحلو يتبّل طبقًا رئيسيًّا وخلطة ثالثة، أربعة أطباق في مطبخين.
الأوجينول، C₁₀H₁₂O₂، فينول، والنسب المشهورة يسهل سوء فهمها: يُذكر القرنفل عادة بنسبة خمسة وثمانين إلى تسعين بالمئة أوجينول، لكنّ تلك حصّته من الزيت الأساسي، والزيت نفسه لا يتجاوز عُشر البرعم إلى خُمسه. أمّا مقيسًا في البرعم كاملاً فيتراوح الأوجينول بين ٩٬٣٨١ و١٤٬٦٥٠ ملليغرامًا في كلّ ١٠٠ غرام من المادّة النباتية، وهي مع ذلك حصّة استثنائية لمركّب واحد في جزء نباتي واحد. والتجفيف يحرّك الرقم في اتّجاه فاجأ من قاسه أوّل مرّة: فالتجفيف بالهواء والفرن قرب حرارة الغرفة كلّف ورق الغار قدرًا لا يُذكر من أوجينوله، بينما فقد التجميد والتجفيف بالتجميد قدرًا كبيرًا من مركّبات الرائحة الأخرى في الورقة، ورفع، بغرابة، تركيز الأوجينول نفسه.
على اللسان ينشّط الأوجينول TRPV1 وTRPA1، المستقبلين نفسيهما اللذين يستخدمهما الكابسيسين والخردل، بتركيز فعّال نصفي قدره ٢٦١٫٥ ميكرومولار: تلك هي الحرقة. وعلى نحو منفصل، في خلايا عصبية ثلاثية التوائم لفئران تُختبَر سلبية لـTRPV1، يُسكت الأوجينول قنوات الصوديوم مباشرة، والأهمّ أنّه يوقف قنوات HCN عند ١٥٧ ميكرومولار، وهو الخدر الذي يدوم بعد زوال الحرقة. والتجربة البشرية الوحيدة له كعلاج لوجع الأسنان اختبرته على لثّة سليمة قبل وخزة إبرة، لا على سنّ موجعة، ووجدته غير قابل للتمييز إحصائيًّا عن بنزوكايين بتركيز عشرين بالمئة؛ وقرأت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية الدليل الرقيق نفسه سنة ١٩٩١ فأعادت تصنيف الأوجينول من علاج وجع أسنان مثبت إلى علاج ناقص الأدلّة، وهي قاعدة اقتُرحت ولم تُثبَّت قطّ. وفي هذه المكتبة هو الفينول الدافئ كالقرنفل خلف أربعة أطباق في مطبخين، يصل عبر القرنفل أو البهار الحلو بحسب الخلطة.
يوجد في
٢المكوّنات التي تحمله في المكتبة، وما يفعله في كلٍّ منها.