الكيمياء
التراكيب الهيكلية٤ مُركّبات تحمل هذه الوصفة. وهذا بيانُ ما يصنعه كلٌّ منها، وحيثما توفّر، كيف يبدو في الحقيقة.
C₁₀H₁₂O
يتحرّر مع تحميص بذور الكمّون، فيرسي الكمينالدهيد أرضية الخلطة العميقة اللذيذة، ويُنبّه الأمعاء للتهيّؤ للوجبة.
C₉H₈O
محمولٌ في عود القرفة، يضفر السينامالدهيد حلاوةً ممتلئة في المزيج، ويمنح الدفء اللطيف الذي يُليّن البذور الأكثر حِدّة.
C₁₀H₁₈O
الأوكاليبتول في قلب الهيل الأخضر المشقوق، يفتح السينيول الخلطةَ برفعةٍ باردة كافورية تمنع القاعدة الترابية من أن تثقل.
C₁₀H₁₂O₂
رشّةٌ من البهار الحلو المطحون تجلب الأوجينول، الذي يربط دفؤه الشبيه بالقرنفل التوابل المحمّصة معًا، ويُعمّق خِتام الخلطة الخشبيّ.
عن الوصفة
بتفصيلغرامان من الكمّون وغرامان من الكزبرة، ثم ما يُعدّ عدّاً: أربع حبّات فلفل وعودُ قرفةٍ صغير وقرنا هيل مشقوقان. وأمّا التابل السادس، البهار الحلو المطحون، فمقداره ٠٫٣ غرام، نحو ثُمن ملعقةٍ صغيرة، أي رشّةٌ يسيرة. تُحمَّص الخمسة الأولى في مقلاةٍ جافّة من دقيقتين إلى ثلاث حتى تفوح رائحتها، ثم تُترك حتى تبرد وتُدَقّ مسحوقاً ناعماً؛ ويُذَرّ البهار الحلو عليها بعد ذلك فلا تمسّه النار. ووصف الوصفة نفسها للحاصل أنه عمادُ الأرز المفلفل: كمّونٌ ترابيّ مُرسًى تحت قرفةٍ حلوة، وفوقه رفعةُ الهيل الباردة.
وحاشية المجلّة عن خلطات السبع بهارات تعطي أكثر هذه التوابل رقماً. فمتطايرات الكمّون ٥٥٫٥ في المئة منها كمينالدهيد. والقرفة هي الشاذّة، إذ تبلغ المركّبات الكربونيلية ٦٣٫٧ في المئة من متطايراتها وأكبر قمّة فيها سينامالدهيد، بينما يغلب التربينويد على كلّ توابل الخلطة الأخرى تقريباً. وتصف الجهات التنظيمية زيت بذور الهيل بأنّ فيه أكثر من ٣٥ في المئة أسيتات التيربينيول وأكثر من ٢٠ في المئة من السينيول، وهو النفَس البارد الذي تدرجه الوصفة باسم السينيول. وتزيد حاشية الكمّون حدّاً صادقاً: فالحرارة تشقّ التراكيب الحاملة للزيت في قشرة البذرة، لكنّ الأرقام المرتّبة المتداولة في الشبكة عن مقدار الكمينالدهيد الذي يولّده التحميص لا تعود إلى قياسٍ حقيقي. ويأتي البهار الحلو بالأوجينول الشبيه بالقرنفل، وموطنه الأصلي جنوبُ المكسيك وأمريكا الوسطى والكاريبي وحدها، فلا يكون الخليط الذي يحويه أقدم من سنة ١٤٩٢.
وفي هذه المكتبة تتبّل الخلطة أرزَ صيادية غزّة، حيث يُقلَّب الأرز المصفّى مع خلطة بهارات الأرز دقيقتين. والقاعدة في الوصفة واحدة: تُعبَّأ في برطمانٍ محكم، وتُحرَّك في الأرز المفلفل حين تحميصه. وأمّا ما يُحذَّر منه في اللحاء فمحلّه حاشية المجلّة عن القرفة والكاسيا، وهي في الكومارين، وتصرّح بأنّ عوداً في قِدر أرزٍ لا يعنيك منها شيء؛ إنما تعني من يتناول كبسولات الكاسيا كلّ يومٍ أشهراً.
على المائدة معًا
الفهرس، مُترابطًاهذه الوصفةُ من جملةٍ مُتّصلة، فاتبعِ الخيطَ عبر الخلطات التي تستعملها وما تُقرَنُ به.