ملوخية فلسطينية بالدجاج
الملوخية أوراقٌ خضرٌ حريريّةُ القوام تُطبخ في مرق دجاجٍ سمين، وهي من أحبّ ما يُصنع في بيوت فلسطين. وسرُّها كلّه في التقلية: ثومٌ وفلفلٌ أخضر حارّ وكزبرةٌ خضراء طريّة تُقلى في زيت الزيتون في آخر الأمر، ثم تُسكب في القِدر فيتضوّع عبيرها في أرجائه. ومن أخذ الملوخية مجمّدةً سهُل عليه صنعها في كلّ ليلة، ودجاجةٌ تُطبخ في قِدر الضغط تُعطيه المرقَ وصحنَ دجاجٍ مشويٍّ إلى جانبه. وهي تختلف من بيتٍ إلى بيت، فمن الناس من يُكثر الفلفل ومنهم من يُكثر الثوم، غير أنها تُقدَّم أبداً على الأرز مع عصرِ ليمونٍ قويّ.

الطريقة
علّمْ كلَّ خطوةٍ وأنت ماضٍ فيها، ويُحفَظُ تقدّمُك. والمقاديرُ أدناه مُوافِقةٌ لحجم دفعتك.
الكيمياء
التراكيب الهيكلية٧ مُركّبات تحمل هذه الوصفة. وهذا بيانُ ما يصنعه كلٌّ منها، وحيثما توفّر، كيف يبدو في الحقيقة.
يتكوّن الأليسين لحظة سحق الثوم، وهو مركّب الكبريت الحادّ الحارّ المائل إلى الحلاوة الذي يمنح التقلية رائحة المطبخ الشامي، ويحمل قوة الثوم المضادّة للبكتيريا والمنشّطة للهضم.
غلوتامات حرّة تُستخلَص من الدجاج المطهوّ طويلًا، وهي العمود اللذيذ الذي يقوم عليه القِدر كلّه، وسبب أن طعم الملوخية أعمق بكثير من مجرّد خضارها.
كحول الأوراق الكامن وراء طابع الملوخية الطازج العُشبي، وهو الخيط الأخضر الذي يعلن عن الملوخية، ويتفتّح لحظة تلامس الأوراق المجمّدة المرقَ الساخن.
الألدهيد المميّز لورق الكزبرة الطازج، وهو زاهٍ وأخضر، بلمسة حمضية صابونية خفيفة؛ النغمة العُليا التي تنثرها التقلية على سطح القِدر.
القلويد الكامن وراء حرارة الفلفل؛ يمنح الفلفل الأخضر الطازج دفئًا زاهيًا عُشبيًا يكسر دسامة المرق دون أن يطغى على الخضار.
من بذور الكزبرة المطحونة في خلطة التوابل؛ لمسة زهرية حمضية لطيفة تتخلّل الخضار وتردّد صدى الكزبرة الطازجة.
قلويد الفلفل الأسود؛ حرارة هادئة في الخلفية تشحذ الأساس اللذيذ وترفع اللمسة الأخيرة.
القيمة الغذائية
تقديريّ · الوصفة كاملةًتقديرٌ تقريبيٌّ لكلِّ ما تُخرِجه هذه الوصفة، للدفعة كاملةً لا لحصّةٍ واحدة. يتحوّلُ مع حجم الدفعة الذي تضبطه أعلاه.
تقديرٌ مجموعٌ من قِيَم USDA المرجعية (احتُسِب ١٠ من ١٠ مكوّنًا). يُستثنى زيتُ القلي وماءُ الغلي، وما عداهما محسوبٌ كما هو مُدرَج. وتتغيّرُ الأرقامُ الفعلية بحسب العلامة التجارية ودرجةِ النضج وطريقةِ الطهي، فعُدَّها تقديرًا تقريبيًّا لا نصيحةً غذائيةً أو طبية.
